جراحة الظُفرة في العين — ما هي ولمن تُناسب

الظُفرة نمو غير سرطاني يظهر عادةً على بياض العين، قرب الزاوية الداخلية، وينمو باتجاه القرنية. وتتطوّر أساساً بسبب التعرّض المطوّل للأشعة فوق البنفسجية والرياح والمهيّجات البيئية مثل الغبار، ولذلك فهي أكثر شيوعاً لدى من يقضون فترات طويلة في الهواء الطلق في المناطق الحارة والجافة. والجراحة مناسبة لمن يعانون من انزعاج كبير، أو تراجع في الرؤية بسبب إصابة القرنية، أو قلق جمالي.

الأعراض والمضاعفات

تشمل الأعراض الجفاف والاحمرار والدماع والإحساس بجسم غريب. وفي الحالات الأكثر تقدّماً يمكن للظُفرة أن تشوّه القرنية، مسبّبةً لابؤرية وتراجعاً في الرؤية. وإن تُركت دون علاج، فقد تستمرّ في الانتشار على القرنية وتستدعي الجراحة في نهاية المطاف.

كيف تُهيَّأ العين وكيف تُجرى الجراحة

قبل الجراحة تُفحص العين فحصاً دقيقاً لتقييم الظُفرة وتأكيد الملاءمة. ويُطلب عادةً من مرتدي العدسات اللاصقة التوقّف عن استخدامها لبضعة أيام مسبقاً. في يوم العملية، تُخدَّر العين بقطرات مخدّرة وبمخدّر موضعي. يزيل الجرّاح نسيج الظُفرة مع الحفاظ على البنى السليمة المحيطة، ثم يضع طُعماً ذاتياً من الملتحمة فوق المنطقة العارية، مثبَّتاً بالغراء النسيجي. وفي بعض الحالات يُستخدم ميتومايسين سي لتقليل خطر عودة النمو. توضع ضمادة واقية في اليوم الأول.

النتائج والمخاطر

النتائج مواتية بشكل عام، لا سيما مع الطُعم الذاتي من الملتحمة الذي يخفّض عودة الظُفرة بدرجة كبيرة. وكما هو الحال مع أي إجراء، توجد مخاطر — أهمّها عودة الظُفرة، خاصة لدى من يستمرّ تعرّضهم للأشعة فوق البنفسجية أو للعوامل البيئية. ومن التأثيرات الأقل شيوعاً التهيّج والالتهاب، ونادراً تشوّه خفيف في القرنية.

التعافي

يمتدّ التعافي عادةً بضعة أسابيع. الانزعاج الخفيف والاحمرار والدماع أمور طبيعية في البداية، وقد تكون الرؤية مشوّشة قليلاً. إن حماية العين من الشمس، وتجنّب فركها، والابتعاد عن الغبار والمجهود الشديد — كلها تدعم الشفاء. وتُستخدم القطرات الستيرويدية والمرطّبة لتقليل الالتهاب وتخفيف الجفاف، مع زيارات متابعة للتأكد من أن الشفاء يسير كما هو متوقّع.

لديك سؤال عن الظفرة؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب