ما هي الظُفرة؟

الظُفرة (وتُعرف بالعامية باسم لحمية العين) هي نمو حميد لنسيج ليفي وعائي يبدأ على الملتحمة — الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين — ويمكن أن يمتد إلى القرنية، وهي السطح الأمامي الشفاف للعين. وتبدأ عادةً من الزاوية الداخلية للعين وتتقدم ببطء نحو البؤبؤ. وترتبط الظُفرة ارتباطًا وثيقًا بالتعرّض المطوّل للأشعة فوق البنفسجية والرياح والغبار، ولهذا فهي شائعة بشكل خاص في المناخات المشمسة والجافة مثل إسرائيل.

ومع أن الظُفرة ليست سرطانية، فإنها تميل إلى التقدّم مع الوقت. وبنموها قد تسبب احمرارًا وحرقة وجفافًا وإحساسًا بجسم غريب — وحين تصل إلى القرنية — تشوّشًا في الرؤية ولابؤرية. ولأن الظُفرة المتقدّمة قد تترك ندبًا، فإن التقييم المبكر أمر مفيد.

أعراض الظُفرة

تشمل الأعراض الشائعة وجود نمو لحمي مرئي على بياض العين، واحمرارًا، وتهيّجًا، ودماعًا، وجفافًا، والإحساس بوجود شيء في العين. وعندما يمتد النمو على القرنية فقد يُسطّح انحناءها أو يشوّهه، مما يُنتج لابؤرية وضعفًا أو تشوّشًا في الرؤية.

ما الذي يسبب الظُفرة؟

السبب الرئيسي هو التعرّض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية. وتشمل عوامل الخطر الإضافية التعرّض المزمن للرياح والغبار والهواء الجاف، وقضاء فترات طويلة في الهواء الطلق — خصوصًا في المناطق الحارة والمشمسة. ويُعدّ ارتداء نظارات شمسية حاجبة للأشعة فوق البنفسجية وقبعة عريضة الحواف من أكثر الوسائل فعالية لتقليل الخطر.

كيف تُشخَّص الظُفرة؟

التشخيص مباشر: يفحص طبيب العيون سطح العين بالمصباح الشقي — وهو مجهر متخصص — لتقييم حجم النمو وموقعه ومداه وما إذا كان يؤثر على القرنية. وفي الحالات المتقدمة، قد تُجرى قياسات إضافية للقرنية لتقييم تأثيرها على الرؤية.

خيارات العلاج

تُدار الحالات الخفيفة بشكل محافظ بالقطرات المرطّبة والمضادة للالتهاب لتخفيف الجفاف والتهيّج. وهذه القطرات لا تزيل الظُفرة لكنها تخفف الأعراض. ويُنظر في الجراحة عندما تهدد الظُفرة الرؤية، أو تنمو باتجاه مركز القرنية، أو تسبب انزعاجًا كبيرًا، أو تكون مقلقة من الناحية التجميلية.

النهج الحديث هو الاستئصال مع طُعم ذاتي من الملتحمة يُثبَّت بالغراء النسيجي بدلًا من الغرز. وهذه التقنية الخالية من الغرز تقلل الألم، وتُقصّر مدة الشفاء، وتُقلّل الندب، وتخفض بشكل ملحوظ احتمال عودة الظُفرة مقارنةً بالطرق القديمة.

لماذا تختار جرّاح قرنية ذا خبرة

جراحة الظُفرة متطلّبة تقنيًا، والنتائج — وخصوصًا معدل النُكس — تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الخبرة الجراحية والتقنية المستخدمة. البروفيسور مايكل ميموني هو جرّاح قرنية كبير والرئيس السابق للجمعية الإسرائيلية للقرنية، ويُجري جراحة الظُفرة بأساليب حديثة خالية من الغرز تعتمد على الطُعم الذاتي.

أسئلة شائعة

هل الظُفرة خطيرة أم سرطانية؟
الظُفرة نمو حميد (غير سرطاني). وهي ليست خطيرة بمعنى الانتشار في الجسم، لكنها إذا امتدت على القرنية فقد تُشوّه الرؤية وتسبب تهيّجًا مستمرًا. وتُرسَل الأنسجة التي تُزال أثناء الجراحة بشكل روتيني إلى الفحص النسيجي كإجراء احترازي.
هل يجب إزالة الظُفرة دائمًا؟
ليس دائمًا. الظُفرة الصغيرة والمستقرة التي لا تؤثر على الرؤية يمكن متابعتها والتعامل معها بالقطرات المرطّبة والحماية من الأشعة فوق البنفسجية. ويُوصى بالجراحة عندما تنمو الظُفرة باتجاه مركز القرنية، أو تُشوّه الرؤية، أو تسبب انزعاجًا كبيرًا، أو تكون مزعجة من الناحية التجميلية.
هل تعود الظُفرة بعد الجراحة؟
عودة الظُفرة هي الخطر الأساسي لجراحة الظُفرة. والتقنية الحديثة — إزالة النمو وتغطية المنطقة بطُعم ذاتي من الملتحمة يُثبَّت بالغراء النسيجي بدلًا من الغرز — تخفض النُكس بشكل ملحوظ مقارنةً بالطرق القديمة.
هل جراحة الظُفرة مؤلمة؟
تُجرى العملية تحت تخدير موضعي وتُحتمَل عمومًا بشكل جيد، مع ألم قليل أو معدوم أثناء الإجراء. أما التهيّج الخفيف والدماع والإحساس بجسم غريب فهي شائعة لبضعة أيام بعدها، ويُتعامل معها عادةً بالقطرات.

أحدث المقالات

  • الشُحَيمة

    الشحيمة نمو مائل إلى الاصفرار على بياض العين لا يمتد إلى القرنية. ما الفرق بينها وبين الظفرة، وما أعراضها، ومتى تحتاج إلى علاج.

    اقرأ المزيد →
  • الظُفرة المتكررة

    عودة الظفرة هي المضاعفة الأساسية لجراحة الظفرة. ما الذي يرفع خطر عودتها، وكيف تخفض تقنية الطُعم الذاتي من الملتحمة هذا الخطر.

    اقرأ المزيد →
  • لحمية العين (الظُفرة)

    لحمية العين هو الاسم الشائع للظفرة — نمو حميد على بياض العين قد يمتد إلى القرنية. الأعراض والأسباب ومتى يجب مراجعة طبيب العيون.

    اقرأ المزيد →
  • جراحة الظُفرة في العين

    نظرة تفصيلية على جراحة الظُفرة في العين — من هو المرشّح لها، كيف تُجرى العملية خطوة بخطوة، النتائج، المخاطر والتعافي.

    اقرأ المزيد →