مقدّمة
الظُفرة نمو شبيه بالغشاء يزحف من الملتحمة نحو القرنية، وهو شائع بشكل خاص في المناخات المشمسة. تهدف الجراحة الحديثة لا إلى إزالة النمو فحسب، بل إلى إعادة بناء سطح العين بحيث تكون عودة الظُفرة غير مُرجَّحة وتكون النتيجة الجمالية ممتازة. وقد أصبحت تقنية الليزر أداة قيّمة لتحقيق تلك الدقة.
كيف يُستخدم ليزر الفيمتوثانية
يُطلق ليزر الفيمتوثانية نبضات فائقة القِصَر تُحدث فقاعات مجهرية على مستوى الميكرون داخل النسيج، فتقطعه بدقة عالية ودون ضرر حراري. في جراحة الظُفرة، الهدف هو إنتاج طُعم ملتحمي رقيق — نحو 50–70 ميكروناً — بأبعاد مخطَّطة ومنتظمة وخالٍ من نسيج تينون. والطُعم المحضَّر بهذه الطريقة يلتصق بالعين بشكل أفضل، ويقلّل التشوّه اللابؤري، ويدعم شفاءً أسرع وأفضل جمالياً.
الدقة وقابلية التكرار
لأن الليزر يُرقمن تخطيط القطع، فإنه يوفّر درجة عالية من قابلية التكرار بين العمليات ويقصّر زمن القطع اليدوي. والنتيجة طُعم رقيق ومحدّد المعالم بشكل متّسق — وهو نوع التفاصيل التي تسهم في معدل عودة منخفض ونتيجة جمالية نظيفة.
هل الجراحة بمساعدة الليزر مناسبة لك؟
المساعدة بالليزر واحدة من عدة أدوات يمكن لجرّاح قرنية ذي خبرة استخدامها، وملاءمتها تعتمد على تفاصيل كل حالة. يستطيع البروفيسور مايكل ميموني، خلال الاستشارة، أن ينصحك بما إذا كانت التقنية بمساعدة الليزر مناسبة لظُفرتك، وأن يشرح كيف تندرج ضمن الخطة الجراحية الشاملة.
أسئلة شائعة
هل تُزال الظُفرة نفسها بالليزر؟
ما ميزة استخدام ليزر الفيمتوثانية؟
هل الجراحة بمساعدة الليزر مناسبة للجميع؟
لديك سؤال عن الظفرة؟ تريد رأي أخصائي؟