جراحة الظُفرة — ما هي ولماذا تهمّ

الظُفرة نمو حميد يتكوّن على سطح الملتحمة ويمكن أن يمتدّ نحو القرنية. في كثير من الحالات لا تسبّب الظُفرة مشاكل كبيرة، لكن حين تنمو وتتقدّم على القرنية فقد تؤدّي إلى اضطراب في الرؤية وانزعاج وجفاف. وتصبح جراحة إزالة الظُفرة مهمة عندما يبدأ النمو بالتأثير على الرؤية أو على جودة الحياة.

متى يُوصى بالجراحة؟

يُنصح بالجراحة عموماً عندما تزحف الظُفرة على القرنية وتهدّد الرؤية، أو تسبّب تهيّجاً كبيراً أو مستمراً لا يستجيب للقطرات، أو تُحدث لابؤرية، أو تكون مزعجة من الناحية الجمالية. أما النموّات الصغيرة المستقرّة التي لا تسبّب أعراضاً فيمكن الاكتفاء بمراقبتها في كثير من الأحيان.

كيف تُجرى العملية

تُجرى جراحة الظُفرة تحت تخدير موضعي وهي محتمَلة جيداً بشكل عام، مع ألم قليل أو معدوم أثناء الإجراء. يزيل الجرّاح النسيج غير الطبيعي ثم يعيد بناء السطح. في النهج الحديث، تُغطّى المنطقة المستأصلة بطُعم من ملتحمة المريض السليمة — طُعم ذاتي من الملتحمة — يُثبَّت بالغراء النسيجي بدلاً من الغرز. وهذا يستبدل النسيج المريض بنسيج سليم، وهو محوري في معدل العودة المنخفض.

التعافي والنتيجة

يعود معظم المرضى إلى نشاطاتهم اليومية خلال أيام قليلة، مع تراجع الاحمرار والتهيّج الخفيف على مدى أسبوع إلى أسبوعين. وتدعم القطرات المضادة للالتهاب والمرطّبة الشفاء. الخطر الرئيسي على المدى الطويل هو عودة الظُفرة، ويُقلَّل إلى أدنى حد بتقنية الطُعم الذاتي وبحماية العين من التعرّض للأشعة فوق البنفسجية بعد ذلك.

دور الخبرة الجراحية

لأن النتائج تعتمد بدرجة كبيرة على التقنية، فإن اختيار جرّاح قرنية ذي خبرة أمر مهم. يُجري البروفيسور مايكل ميموني جراحة الظُفرة باستخدام طرق الطُعم الذاتي الحديثة بدون غرز، بهدف الوصول إلى نتيجة دائمة بعملية واحدة.

لديك سؤال عن الظفرة؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب