الظُفرة في العين: ما هي وكيف تتعرّف عليها

الظُفرة نمو غير سرطاني يتكوّن على الملتحمة — الغشاء الرقيق الذي يغطّي بياض العين — ويمتدّ نحو القرنية، مشكّلاً شريطاً على هيئة جناح يمكن أن يعيق الرؤية إذا بلغ مركز القرنية. وهي عادةً وردية اللون، وقد يرافقها تهيّج أو احمرار أو إحساس بجسم غريب أو جفاف.

كيف تبدو

تظهر الظُفرة عادةً كنمو لحمي مثلّث أو على هيئة جناح يبدأ من الزاوية الداخلية للعين. في مراحلها المبكرة قد تكون صغيرة ولا تسبّب سوى أعراض قليلة؛ ومع تقدّمها نحو القرنية تصبح أكثر وضوحاً وأكثر ميلاً للتأثير على الراحة والرؤية.

الأسباب وعوامل الخطر

المحرّك الرئيسي هو التعرّض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية، ولهذا كثيراً ما تُسمّى الظُفرة "عين راكب الأمواج". وتسهم الرياح والغبار والهواء الجاف كذلك. والأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الهواء الطلق — خاصة في المناخات الحارة والمشمسة — أكثر عرضة للخطر.

متى تحتاج إلى علاج؟

تُدار الحالات الخفيفة المستقرّة بقطرات مرطّبة ومضادة للالتهاب وبحماية دؤوبة من الأشعة فوق البنفسجية. ويتصاعد العلاج إلى الجراحة عندما تتقدّم الظُفرة نحو مركز القرنية، أو تشوّه الرؤية، أو تسبّب انزعاجاً مستمراً، أو تكون مزعجة من الناحية الجمالية. والجراحة الحديثة تزيل النمو وتغطّي المنطقة بطُعم ذاتي من الملتحمة لتقليل عودة الظُفرة إلى أدنى حد.

الحصول على تقييم

إذا لاحظت بقعة متنامية على بياض عينك أو تهيّجاً مستمراً، يمكن لطبيب العيون فحصها بالمصباح الشقي وإرشادك إلى ما إذا كانت المراقبة أم العلاج هي الخيار المناسب. ويكون التقييم من قِبل اختصاصي قرنية قيّماً بشكل خاص عند التفكير في الجراحة.

لديك سؤال عن الظفرة؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب