التعافي بعد جراحة الظُفرة

تزيل جراحة الظُفرة نمواً حميداً من سطح العين وتعيد بناء المنطقة، عادةً بطُعم ذاتي من الملتحمة. والتعافي مرحلة حاسمة لضمان نتيجة جيدة ومنع المضاعفات وعودة الظُفرة. ومعرفة ما تتوقّعه تساعدك على الشفاء براحة وعلى حماية النتيجة.

مخطّط زمني من خمس مراحل للتعافي بعد جراحة الظُفرة: يوم العملية — إجراء قصير تحت تخدير موضعي، والعودة إلى المنزل في اليوم نفسه؛ 2–3 أيام — احمرار وإحساس بجسم غريب، وقطرات للعين؛ الأسبوع الأول — يهدأ معظم الانزعاج، وعودة تدريجية إلى الروتين؛ 2–4 أسابيع — يتقدّم الشفاء، مع تجنّب الغبار والمجهود؛ شهر فما بعد — شفاء كامل، مع حماية من الشمس تقلّل خطر عودة الظُفرة. تختلف المدد بين مريض وآخر.

مراحل الشفاء

في الأيام الأولى بعد الجراحة تكون العين عادةً حمراء ودامعة ومتهيّجة بشكل خفيف، مع إحساس بجسم غريب، وقد تكون الرؤية مشوّشة قليلاً. تخفّ هذه الأعراض خلال الأسبوع الأول إلى الثاني. ويستمرّ سطح العين في الشفاء على مدى عدة أسابيع، ويتلاشى الاحمرار في موضع الطُعم تدريجياً.

العناية بعد العملية والقطرات

سيصف لك الجرّاح قطرات مضادة للالتهاب (ستيرويدية عادةً) للسيطرة على الالتهاب، وقطرات مرطّبة لتخفيف الجفاف والتهيّج. من المهم استخدامها تماماً حسب التعليمات وحضور مواعيد المتابعة، التي تتيح للجرّاح التأكد من أن الشفاء يسير جيداً واكتشاف أي مشكلة مبكراً.

ما يجب فعله وما يجب تجنّبه أثناء التعافي

احمِ العين من الشمس وارتدِ نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية، خاصة في الأسابيع الأولى. تجنّب فرك العين أو الضغط عليها. ابتعد عن الأجواء المتربة أو المليئة بالدخان، وتجنّب السباحة والنشاط البدني الشاق حتى يؤكّد جرّاحك أن ذلك آمن. إن الاستمرار في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية من أهم العادات لتقليل خطر عودة الظُفرة على المدى الطويل.

متى تتواصل مع جرّاحك

بعض الاحمرار والتهيّج أمر متوقّع، لكن ينبغي التواصل مع العيادة فوراً إذا شعرت بألم شديد، أو تراجع مفاجئ في الرؤية، أو ازدياد في الاحمرار أو الإفرازات، فقد تشير هذه إلى مضاعفة تستدعي الانتباه.

لديك سؤال عن الظفرة؟ تريد رأي أخصائي؟

اتصل: 058-644-5151 راسلنا على واتساب